ميرزا حسين النوري الطبرسي

40

مستدرك الوسائل

يقول : " ان عليا ( عليه السلام ) : قبل على الناس فقال : " أية آية في كتاب الله أرجى عندكم " ؟ فقال بعضهم ( إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) قال ( 2 ) : " حسنة وليست إياها " ، وقال بعضهم : ( ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ) الآية ، قال : " حسنة وليست إياها " ، وقال بعضهم : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ) ( 4 ) قال : حسنة وليست إياها " قال : ثم أحجم الناس ، فقال : " ما لكم يا معشر ( 5 ) المسلمين " ؟ ! قالوا : لا والله ما عندنا شئ ، قال : " سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أرجى آية في كتاب الله ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) ( 6 ) وقرأ الآية كلها وقال : يا علي ، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا ، إن أحدكم ليقوم إلى وضوئه فيتساقط ( 7 ) عن جوارحه الذنوب ، فإذا استقبل الله بوجهه وقلبه لم ينفتل عن صلاته وعليه من ذنوبه شئ كما ولدته أمه ، فان أصاب شيئا بين الصلاتين كان له مثل ذلك ، حتى عد الخمس ( 8 ) " ، الخبر

--> ( 1 ) النساء 4 : 48 . ( 2 ) في نسخة : فقال ، منه ( قده ) . ( 3 ) النساء 4 : 110 وفي المصدر : آية 53 من سورة الزمر وهي ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) ، وفي البحار وردت الآيتان معا . ( 4 ) آل عمران 3 : 135 . ( 5 ) في نسخة : معاشر ، منه " قده " . ( 6 ) هود 11 : 114 . ( 7 ) في المصدر : فتساقط . ( 8 ) وفيه : الصلوات الخمس .